مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
3
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
[ الجزء الثالث ] عاشوراء : ليلة ونهاره « 1 » - عاشوراء : ( ليلة ) قدوم شمر وحديثه مع ابن سعد وقدم شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ على عمر بن سعد ، بما أمره به عبيد اللّه عشيّة الخميس لتسع خلون من المحرّم سنة إحدى وستّين بعد العصر . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 70 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 441 فلمّا أوصل شمر الكتاب إليه ، قال عمر : يا أبرص ! لا قرّب اللّه دارك ، ولا سهّل محلّتك ، وقبّحك وقبّح ما قدمت له ، واللّه إنّي لأظنّك ثنيته عن قبول ما كتبت به إليه . فقال شمر : أتمضي لأمر الأمير ؟ وإلّا فخلّ بيني وبين العسكر وأمر النّاس . فقال عمر : لا ولا كرامة ، ولكنّي أتولّى الأمر . قال : فدونك . فجعل عمر شمرا على الرّجّالة . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 391 ، أنساب الأشراف ، 3 / 183 قال : فأقبل شمر بن ذي الجوشن بكتاب عبيد اللّه بن زياد إلى عمر بن سعد ، فلمّا قدم به « 1 » عليه ، فقرأه « 2 » ، قال له عمر : « 3 » ما لك « 4 » ويلك « 5 » ! لا قرّب اللّه دارك ، وقبّح اللّه ما
--> ( 1 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 2 ) - [ نفس المهموم : « وقرأ » ] . ( 3 ) - [ أضاف في المعالي والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « لا أهلا ولا سهلا يا أبرص ! » ] . ( 4 ) - [ وفي بحر العلوم مكانه : « فأقبل الشّمر بالكتاب حتّى وصل ( كربلاء ) يوم التّاسع من المحرّم ، وسلّم الكتاب إلى ابن سعد ، فلمّا قرأه ابن سعد ، قال له : ما لك . . . » ] . ( 5 ) - [ وفي المقرّم مكانه : « فلمّا جاء الشّمر بالكتاب ، قال له ابن سعد : ويلك . . . » ] .